الاستعلام عن نتائج البكالوريا التونسية أحد الخدمات التي أعلنت وزارة التربية والتعليم بتونس عن تقديمها للطلاب، ولكن فور الانتهاء من كافة تفاصيل أعمال الكونترول، من بينها التصحيح والمراجعة بالإضافة إلى أعمال الرصد والتدقيق في الدرجات التي حصل عليها الطلاب، وعقب انتهاء الامتحانات يتساءل الطلاب عن موعد نتائج باك 2021  وكيفية الاستعلام والتسجيل في خدمات إعلامية لإرسال كشوف النتائج والدرجات دون أي صعوبة.

استعلام نتائج البكالوريا التونسية

نتائج الباك 2021 في تونس على الرغم من تأخرها لأيام، إلا أن وزارة التربية التونسية أكدت أنه ليس هناك ما يدعو للقلق، مُعلنة عن أن التأخير نتيجة لحرص الوزارة على سلامة المعلمين والمعلمين، لذلك تحرص على تقليل التقارب الجسدي وبالتالي ينبغي أن يتم تقليل أعداد الموظفين.

ولكن أشارت، أن أعمال التصحيح والمراجعة والرصد قائمة في الوقت الراهن، وسوف يتم الإعلان عن النتائج خلال وقت قصير، وجاء ذلك بعد إعراب الطلاب وأولياء الأمور عن حاجتهم إلى معرفة موعد نتائج البكالوريا التونسية 2021 الدورة الرئيسية.

والجدير بالذكر أن طلاب البكالوريا في جميع المدن التونسية، استطاعوا أن يؤدوا الامتحانات خلال شهر أبريل الماضي، واستمرت أعمال المراقبة والامتحانات في جميع المواد الدراسية حتى يوم 23 من الشهر الجاري.

رابط الاستعلام عن نتائج البكالوريا 2021 تونس

ويمكن التعرف على تاريخ إعلان نتائج البكالوريا 2021 تونس والاستعلام عنها من خلال موقع وزارة التربية وذلك عن طريق الخطوات التالية:

في حال تم تفعيله، فهذا يعني ظهور النتيجة، وهنا ينبغي إدخال البيانات المطلوبة، منها رقم المقعد الخاص بالطالب أو الطالبة، وكذلك الرقم المدني والنقر على تبويب بحث.

بينما في حالة عدم التفعيل فهذا يعني أن النتيجة ما زالت قيد المراجعة ويمكن الاستعلام عنها في وقت لاحق فور إعلان الوزارة عن النتائج.

وقد أشارت الوزارة إلى إمكانية التعرف على نتائج البكالوريا التونسية من خلال الاشتراك في خدمة الرسائل القصيرة، وإرسال رقم المقعد وذلك قبل أن تقوم الوزارة برفع الكشوف عبر موقعها الرسمي بعد انتهاء أعمال التصحيح.

وعقب الإعلان عن رصد نتائج البكالوريا التونسية برقم الترسيم رسمياً، أفادت ألفت بن عودة، وزير التعليم العالي أن نسبة النجاح في بكالوريا تونس هذا العام 2021 تعد استثنائية من نوعها وغير مسبوقة، مضيفةً أن توقعات أعداد الناجحين قد زادت عن الـ22 ألف طالب، حيث يعتبر رقماً كبير حسب ما ذكرته بن عودة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *